الطقس والمناخ في السعودية
خمسة مقالات تشرح مناخ المملكة من زوايا مختلفة، تجمع بين ما تقوله الدراسات العلمية والتقارير الرسمية وأرقام عشر سنوات من البيانات.
المملكة العربية السعودية بلد واسع، يمتد من ساحل البحر الأحمر إلى الخليج العربي، ومن هضاب الشمال الباردة شتاءً إلى جبال الجنوب الغربي الماطرة صيفاً. ولهذا لا يكفي أن نقول إن مناخها صحراوي حار، فخلف هذه العبارة تفاصيل تهم كل من يعيش في المملكة أو يزورها.
في هذا القسم نكتب عن مناخ المملكة وظواهره الكبرى: كيف تنقسم إلى أقاليم مناخية، ومتى تمطر كل منطقة، ولماذا تكثر العواصف الغبارية في الربيع والشرق، وكيف يتكون ضباب الجبال، وأين تهبط الحرارة تحت الصفر. ونعتمد في كل مقال على مصادر منشورة نذكرها في آخره، وعلى متوسطات خمس وعشرين مدينة حسبناها من بيانات إعادة التحليل.
ولمتابعة حالة الطقس اليومية والتنبيهات، يبقى المرجع المركز الوطني للأرصاد. أما هنا فنحاول أن نفهم الصورة الأكبر: لماذا يكون الطقس كما هو في كل منطقة وموسم.
المقالات
أقاليم المملكة المناخية
يقال إن مناخ السعودية صحراوي حار، وهذا صحيح في الإجمال، لكن الأرقام تكشف ستة أقاليم مختلفة على الأقل، لكل منها صيفه وشتاؤه ومطره.
مواسم الأمطار في السعودية
المطر في المملكة قليل، لكنه لا يأتي في وقت واحد. فلكل إقليم موسمه، من وسم الخريف في نجد إلى أمطار الصيف على جبال عسير.
العواصف الرملية والغبار في السعودية
الغبار جزء من طقس الجزيرة منذ الأزل، لكن الدراسات الحديثة تكشف متى يبلغ ذروته وأين يشتد وما الأنظمة الجوية التي تقف وراءه.
الضباب في المرتفعات الجنوبية
في السودة وأبها والباحة، قد تجلس داخل غيمة. هذا الضباب الذي يجذب المصطافين درسه الباحثون مصدراً للماء، ويحذر منه السائقون على طرق الجبال.
موجات البرد والصقيع في السعودية
في بلد يُعرف بالحر، تسجل مدن الشمال كل شتاء درجات تحت الصفر، ويتساقط الثلج أحياناً على جبال تبوك. هنا ما تقوله الأرقام والتقارير الرسمية.